الأربعاء، 13 فبراير 2013

الريح




السيارة تسرع،
أعاكس الريح،
الريح تجفف صمت الكلمات
المبلل على شفتيَّ !!
تداعب شعري :
أتفهمني الريح ؟
أ تسكتني؟

لو كنت زهرة،
لكنت أسعد امرأة
في العالم !!
لو كانت الريح رجلا،
لتغيرت مقاييس الرجولة
.
توقفت السيارة
تعلمت أن الصمت
في حضرة الرجولة
أنوثة
لا تكتفي بهرق الكلمات،
صمت الأنوثة أمام الرجولة
ثوب مثير
لا يراه إلا رجال الريح...


عادت السيارة تمشي من جديد...
حبيبي يغار :
أغلقت النافذة،
لملمت شعري...
حبيبي
لن
يداعبه !!

***

هناك تعليق واحد: