أطرُد نفسي
كل ليلةِِ
مِن على وِسادة عاديَّة
أطردُ نفسي
خوفا منْ نفسي
وخوفا منَ الآخرينْ
الآخرون العاديونْ
أنا بابُُ واقفُُ...
أنا على يَميني،
و العالمُ على شمالي،
والريحُ تريدُ أن تكسِر حنيني
لِيوم يَحترف أناسُه
فنَّ الإبتسامْ
فنَّ الفِرار منَ الرُّوح إلى الروح...
ليَوم ما كُنت فيهْ،
ما كانَ لِيأويني...
يومُُ له روحهُ،
و ليَ روحْ،
وللآخرين روحْ...
وصوتُ البابِ يتشبَّث بأقفالهِ
لا يُسمعْ
فالتلفازُ مشغَّلْ
وسماعات الأذنْ
في كل مكانْ...
كل ليلةِِ
مِن على وِسادة عاديَّة
أطردُ نفسي
خوفا منْ نفسي
وخوفا منَ الآخرينْ
الآخرون العاديونْ
أنا بابُُ واقفُُ...
أنا على يَميني،
و العالمُ على شمالي،
والريحُ تريدُ أن تكسِر حنيني
لِيوم يَحترف أناسُه
فنَّ الإبتسامْ
فنَّ الفِرار منَ الرُّوح إلى الروح...
ليَوم ما كُنت فيهْ،
ما كانَ لِيأويني...
يومُُ له روحهُ،
و ليَ روحْ،
وللآخرين روحْ...
وصوتُ البابِ يتشبَّث بأقفالهِ
لا يُسمعْ
فالتلفازُ مشغَّلْ
وسماعات الأذنْ
في كل مكانْ...
***
