أفتح بابَ القهوة في الفنجان،
أتوضأ بماءِ الحزن،
أجلسُ على باب الوطن،
أتابع المارًّين...
كثيرونَ يمرون بكَ يا وطن...
كثيرون تعبثُ أنفاسهم بأنفاسكْ،
و أرجلهم بترابكْ...
كثيرونَ لا يرونَ أن في الشارع أبوابْ...
و أنهُ عند كل باب،
تجلسُ قهوةٌ،
و حزنٌ،
و صديقٌ للوطنْ...
غداً سيعرفونَ يا وطن،
غداً سيعرفون...
