لماذا لا نتيهُ على الأرض
كما نتيه عَلى الورق
كما نتيه عَلى الورق
--
قوَّةُُ سوداء تُسيطر علَي
أنا بيضاءُ القلبِ
كثيرةُ الصفحات...
أنا بيضاءُ القلبِ
كثيرةُ الصفحات...
قصةُُ أنا،
كتبتها النمْلات حين تُعاود بناء مسكنها
كتبَها حمامُُ زاجل في طريقه إلى الشَّام
كتَبها ديك يُزغرد للصباح
و فراشة تبْحث عن رحيق...
القوة السوداء تشَكلت
سطراََ، ثم أسطراََ
ثم صفحاتْ
ثم أنا...
تكلفَت رُوحي بِوضع الغلاف...
اللوحَة على الغلاف
من إبداع الحياة،
لم تطبع مِنى نُسخ،
حملت نفسي،
انعزلت...
لم أفهم كلَّ ما دسَّته القوة السوداء بين أَضلعي
كيف سيقرأني الناس؟
كيف سأكون رواية ناجحة؟
انا نفسي لم أفهم نفسي
العُقدة معقدةُُ جداََ
و النهاية مفتعلة...
يا ليت البياض يعود لقلبي!
اللوحَة على الغلاف
من إبداع الحياة،
لم تطبع مِنى نُسخ،
حملت نفسي،
انعزلت...
لم أفهم كلَّ ما دسَّته القوة السوداء بين أَضلعي
كيف سيقرأني الناس؟
كيف سأكون رواية ناجحة؟
انا نفسي لم أفهم نفسي
العُقدة معقدةُُ جداََ
و النهاية مفتعلة...
يا ليت البياض يعود لقلبي!
الحروف السوداء تُعكر مزاجي
اللوحة على الغلاف... ملَلتُها
أنا لستُ رواية
أنا حروفُُ مبعثرة بانتظام،
أنا عشواء،
أنا صفحات مستعمَرة
أحبَّت الاستعمار يوما
أنجبتْ منه طفلا اسْمه إحساس
هجرته لأنها ما أحبَّته يوماََ
أحبَّت ما يمكنُها أن تحقِّق معه...
سافرَت الصفحات
بعيداََ مع ابنها احساس،
أحبَّت ما يمكنُها أن تحقِّق معه...
سافرَت الصفحات
بعيداََ مع ابنها احساس،
لم تتخلص يوما من الاستعمار
حمَلته بين ثناياها طول السفر
و بعد السفر...
استيقظتُ يوماََ...
أنا الرواية،
بين يدي رَجل...
على صوتِه يقرأُني،
لم يسبق أن سمعت أحداََ يقرأني،
الصوت جميل...
و يدان حنونتان تضمانني...
الحروف لم تعد مبعثرة،
أنا لي معنى جميل،
أنا رواية جميلة،
و لا يهم إن كانت نهايتي مفتعلة...
حمَلته بين ثناياها طول السفر
و بعد السفر...
استيقظتُ يوماََ...
أنا الرواية،
بين يدي رَجل...
على صوتِه يقرأُني،
لم يسبق أن سمعت أحداََ يقرأني،
الصوت جميل...
و يدان حنونتان تضمانني...
الحروف لم تعد مبعثرة،
أنا لي معنى جميل،
أنا رواية جميلة،
و لا يهم إن كانت نهايتي مفتعلة...
**
