الأحد، 12 مايو 2013

حَنِين





أطرُد نفسي
كل ليلةِِ
مِن على وِسادة عاديَّة
أطردُ نفسي
خوفا منْ نفسي
وخوفا منَ الآخرينْ
الآخرون العاديونْ

أنا بابُُ واقفُُ...
أنا على يَميني،
و العالمُ على شمالي،
والريحُ تريدُ أن تكسِر حنيني
لِيوم يَحترف أناسُه
فنَّ الإبتسامْ
فنَّ الفِرار منَ الرُّوح إلى الروح...
ليَوم ما كُنت فيهْ،
ما كانَ لِيأويني...
يومُُ له روحهُ،
و ليَ روحْ،
وللآخرين روحْ...
وصوتُ البابِ يتشبَّث بأقفالهِ
لا يُسمعْ
فالتلفازُ مشغَّلْ
وسماعات الأذنْ
في كل مكانْ...

***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق