حبيبتي،
دِفئكِ دوائي...
وفيه أيْضا دائي !
عيناكِ مرقَصي،
حديقةٌ أتيهُ فيها،
و أُحرقُ خرائِطي...
عَيناكِ منفايَ،
فيهما تُنشد قصائدي...
همْسكِ،
نسيمٌ غربيٌ،
يُذهب حرَّ أيامي...
يَرميني كرِيشةٍ،
كبتَلةٍ،
في نهر يتبَع أناملكِ
عندما تتخلل أشجارَ رُوحي...
صمتك المتكلم،
يُثير رياحي...
أصِيرُ بحراً،
أصِير نَورساً،
أصير ُكل حرٍّ طليقْ،
كلَّ عذبٍ عميقْ...
أصير طِفلا،
يتأرجحُ في مراجيح روحكِ...
أصير الشاعرَ
الذي كُنتهْ...
كالدانوبِ الأزرق،
لَحنا جمِيلا
يسكُن أعماقي،
تتساقطين مطراً
على كلِّ المدينة...
لا مهرب منكِ حبيبتي !
شربتُ من كأسكِ،
و انتهى الأمر...
أكلتُ من عناقيدِك حبيبتي،
فرُشي عِطرا
كي يَحلوَ مماتي...
**

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق